منتدى علمي ثقافي ادبي منوعات تصاميم منتدى ماله حدود لسنا الوحيدون ولكننا الافضل


    الوصفة الطبية»..ما الذي يجب أن تعرفه عنها؟!

    شاطر
    avatar
    احمدتو

    المساهمات : 87
    تاريخ التسجيل : 25/02/2009

    الوصفة الطبية»..ما الذي يجب أن تعرفه عنها؟!

    مُساهمة  احمدتو في الإثنين مارس 09, 2009 11:15 am

    الوصفة الطبية»..ما الذي يجب أن تعرفه عنها؟!




    الفئات الرئيسية للموضوع
    الصيدلية


    يقوم الطبيب عند معالجته أحد المرضى بتحديد علاج في صيغة خطية تعرف بالوصفة الطبية، تتضمن تعليمات مكتوبة للصيدلاني لصرف الدواء للمريض. وتعد بمثابة الصيغة النهائية للقرار الطبي العلاجي.
    لذلك سنقوم هنا بمناقشة بعض الحقائق حول ما يسمى بالوصفة الطبية، وذلك من خلال طرح مجموعة من الأسئلة ذات العلاقة والإجابة عنها.
    ما هي المبادئ العامة للوصفات الطبية؟
    ـ يجب أن تكتب بالحبر أو بأية مادة لا يمكن مسحها أو تغييرها، وأن تحتوي على جميع المعلومات الضرورية، مثل اسم المريض كاملاً وعمره وعنوانه. ويجب أن تمهر بتوقيع الطبيب الذي وصفها.
    ـ أن تكتب بحضور المريض قدر المستطاع.
    ـ أن يوصف الدواء بلا تردد وبثقة بحيث يطمئن المريض أن الطبيب الذي يكتب الوصفة يعرف تمامًا ما يفعله.
    ـ يفضل أن تكون التعليمات باللغة الإنجليزية ودون استخدام الاختصارات الشائعة.
    ـ يجب كتابة جميع الكميات بالنظام المتري وفقًا للأسلوب الإجرائي الصيدلي المعروف مثل ملغم mg، مل ml، وملعقة شاي صغيرة وكبيرة، وكأس، وغيرها من المقاييس الطبية المعروفة.
    ـ يفضل تجنب استخدام علامات الأجزاء العشرية مثل 3 ملغم وليس 0:3 ملغم.
    ـ عدم اختصار بعض الكلمات مثل ميكرو غرام أو نانوغرام.
    ـ استخدام المصطلح مليلتر (مل) mL وليس السنتمترات المكعبة.
    ـ تحديد كمية الجرعة وعدد مرات تناولها. وفي حالة تحضير الجرعة من قبل الصيدلاني يجب تحديد الفترات التي تفصل بين الجرعات بدقة متناهية.
    ـ عندما تكون الجرعات الموصوفة ليست من مضاعفات الـ5 ملم والتي تستخدم عن طريق السوائل المعطاة بالفم، فيجب أن تحدد الكميات عن طريق التدريجات والمقاييس المحددة على السيرنج.
    ـ وصف الدواء بكميات تتناسب مع عمر المريض.
    ما أهم عناصر الوصفة الطبية؟
    أولاً: المقدمة، وتشمل اسم المريض الكامل وعنوانه (خصوصًا في حالة الأدوية المخدرة) وعمره والتاريخ.. والرمز المعروف RX والذي يعني باللاتينية «عليك أخذ».
    ثانيًا: المعلومات التي تشتمل على أسماء الأدوية وكمياتها والتي يجب أن تكتب بشكل واضح وكامل.
    ثالثًا: التوقيع «Signaure» وهي كلمة أصلها اللاتيني Singa وتعني علامة أو خاتمة.
    وبعد ذلك تدرج التعليمات للمريض لاتباعها وتكون إما باللغة الإنجليزية وإما بالكتابة اللاتينية المختصرة المتعارف عليها، والتي تقدم إرشادات حول كيفية استخدام الدواء والكميات التي تعطى للمريض في كل مرة.
    ويفضل في حالة ما إذا كانت التعليمات تشوبها بعض التعقيدات أن يتم تجزئتها وفصلها كتابة، ومن ثم إعطاؤها للمريض بطريقة مبسطة بحيث لا ينطوي تعبير «حسب التعليمات» مثلاً على أخطار قد تشوش المريض.
    * هل من الممكن وصف الدواء لعلاج أعراض غير تلك التي رخص من أجلها؟
    ـ قبل أن نجيب عن هذا السؤال يجب أن نعلم أنه يجب أن يحصل الدواء المعني على موافقة الجهات المختصة.
    وحين يتم ترخيص أي دواء فإن ذلك يعني ترخيصًا بكمية الجرعة والغرض منها والهدف من العلاج أي الأعراض المستهدفة.
    وكل هذه العناصر غالبًا ما يتم تحديدها من قبل الشركة الصانعة التي أجرت الدراسات اللازمة، وأنفقت الأموال الطائلة للوصول إلى هذه النتائج والمعلومات التي تقدم للجهات المعنية لإقرارها بعد التأكد من فاعلية الدواء وسلامة استخدامه.
    إن الغرض النهائي والدقيق من استخدام أي دواء لا يكون واضحًا ومحددًا بحدود نهائية لا يمكن تجاوزها عند إنتاج الدواء والموافقة على استخدامه من قبل السلطات المختصة. فالاستخدامات الصحيحة والدقيقة يتم تحديدها لاحقًا بعد استعماله من قبل المرضى ومعرفة نتائج استعماله على أرض الواقع. وهي مسألة يتم مراعاتها من قبل الشركات الصانعة التي لا تحدد نهائيًا دواعي استعمال الدواء إلا بعد مرور فترة طويلة على استخدامه لمعرفة آثاره وفوائده ومضاره.
    وعلى هذا فإن استخدام الدواء لغير الغرض الذي رخص له في علاج أعراض مرضية أخرى لا ينطوي على جوانب لا أخلاقية أو أخطاء أو تجاوز للصلاحيات أو عدم شرعية.
    فالطبيب وحده هو الذي يحدد في نهاية المطاف الاستخدام الصحيح للدواء اعتمادًا على خبرته الميدانية سواء كان الدواء مرخصًا للغرض الذي استخدم من أجله من قبل الجهات المختصة أم لا.
    فبعد أن يرخص الدواء من قبل تلك الدائرة ويتم طرحه للتداول بالأسواق فإن للطبيب الحق في استخدامه في علاج أعراض غير تلك التي حددتها التعليمات والإرشادات المرفقة بالدواء إذا ما ضمن سلامة الاستخدام ونتائجه الإيجابية، وذلك حسب ما نصت عليه تشريعات بعض الدول.
    ومع ذلك فإن استخدام الدواء لغير الأغراض التي رخص لها ينطوي على أخطار يتحمل الطبيب مسؤوليتها في حال أدى إلى نتائج سلبية، علمًا أن التشريع يقضي باطلاع المريض على المعلومات الخاصة بترخيص الدواء الذي يصرف له.
    * ما الأدوية التي يمكن صرفها تجاريًا وتلك غير المسموح بها؟
    ـ لا تستثنى الأدوية التجارية من الاستخدام، كما لا يحظر على الأطباء وصفها، غير أن هناك معلومات أساسية يجب الإلمام بها منها:
    ـ أحيانًا تمتاز الأدوية غير المصنفة أو التجارية بأنها معدة ومجهزة تجهيزًا جيدًا على شكل قطع أو وحدات صغيرة متناسقة ومتماثلة من حيث الجودة.
    ـ تصرف الأدوية التجارية من قبل الأطباء لأهداف تتعلق بالإمكانات الاقتصادية للمريض، حيث يتوقع كل من الطبيب والمريض أن تكون خصائص الدواء التجاري مماثلة للأدوية ذات العلامات التجارية الأصلية.
    ـ يتم وصف الأدوية ذات العلامة التجارية الحقيقية عندما يكون هامش المناورة العلاجية ضيقًا.
    * ما الذي يجب أخذه بعين الاعتبار عند إصدار وصفة طبية للأطفال؟
    ـ لاتوجد نظم تحدد طريقة وصف الأدوية الخاصة بالأطفال.
    والسبب في ذلك أن هناك ثلاثة عوائق تقف في وجه مثل هذا الترخيص، وهي عدم الموافقة على استخدام الأطفال في تجارب الأدوية، أوعدم استعداد شركات صناعة الأدوية لصرف أموال باهظة على تجارب إنتاج أدوية خاصة بالأطفال يكون سوقها ضيقًا أو غير مربح على المدى الطويل، كما أن الحاجة إلى استخدام العينات العشوائية والمطلوبة من قبل سلطات الترخيص لضمان سلامة الدواء وفعالية نجاعته غير قابلة للتطبيق بسهولة لأسباب تتعلق بالتسويق.
    أضف إلى ذلك أن فئة الأطفال غير محددة المعالم، حيث يختلف الطفل اليافع اختلافًا كليًا عن الطفل الرضيع أو الوليد حديثًا وهكذا.
    وحتى في الحالات التي تكون فيها مضاعفات الدواء وتفاعلاته عند الكبار معروفة فإن المعادلة التي تحدد الجرعة وفقًا لوزن الجسم لا تتناسب مع الأطفال، لأن المولود الجديد لديه كُلية غير ناضجة تمامًا ولا تستطيع هضم الدواء بالسرعة نفسها التي يتوخاها الطبيب.
    ينطبق ذلك أيضًا على كبد الأطفال التي تكون صغيرة وغير قوية جيدًا بحيث لا تستطيع امتصاص عناصر الأدوية ومركباتها، وتوزيعها توزيعًا سويًا كما هو الحال بالنسبة للكبار. فالمولود الجديد تكون نسبة الماء في تكوين جسمه حوالي 80% وتقل لتصل إلى 60% عندما يبلغ الثانية من العمر تقريبًا، كما أن نسبة الماء في الخلايا الخارجية عند الأطفال تزيد عنها في الخلايا الداخلية، الأمر الذي يختلفون فيه عن البالغين.
    أيضًا يختلف الأطفال الجدد والأطفال الأكبر سنًا عن البالغين في الاستجابة لتأثير الأدوية. لذلك يجب أخذ المزيد من الحذر عند إعطاء المواليد الجدد جرعات دوائية حيث يتعين احتسابها بدقة شديدة. فاحتمالات التسمم الدوائي عالية جدًا في هذه السن بسبب عدم قدرة الكلى على التنقية بفعالية كافية، إضافة إلى عجز نسبي في عمل الإنزيمات، فضلاً عن حساسية أجزاء كثيرة من الجسم عند هؤلاء الأطفال الصغار.
    كما يجب تجنب إعطاء الحقن المفصلية للأطفال قدر الإمكان. ومن الضروري الاستعانة بالأوزان لتحديد حجم الجرعة.
    * ما المعلومات المهمة المتعلقة بوصفات الدواء للكبار؟
    ـ يجب مبدئيًا سؤال المريض إن كان الدواء ذا تأثير إيجابي أم لا؟ ثم يتم وصف الدواء بكميات محدودة قدر الإمكان ومتابعة تأثيره على المريض بشكل عام بدقة وحرص. كما يجب تقليل الجرعات من حيث الكمية والعدد بكثير عما يعطى للشباب، ويفضل أن يبدأ المريض بجرعات حجمها أقل من 50% من الحجم المعتاد

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أكتوبر 20, 2017 5:33 pm