منتدى علمي ثقافي ادبي منوعات تصاميم منتدى ماله حدود لسنا الوحيدون ولكننا الافضل


    الماء المالح لغسل الأنف.. وسيلة علاجية فعالة

    شاطر
    avatar
    احمدتو

    المساهمات : 87
    تاريخ التسجيل : 25/02/2009

    الماء المالح لغسل الأنف.. وسيلة علاجية فعالة

    مُساهمة  احمدتو في الجمعة مارس 13, 2009 3:03 pm

    []
    الماء المالح لغسل الأنف.. وسيلة علاجية فعالة< lt"مخزن اكبر موقع عربي للتحميل الملفات و الصور" "htفي حالات التهاب الجيوب الأنفية والحساسية


    (كي آر تي)


    الرياض: د. عبير مبارك
    الغسيل الجيد لممرات الأنف وتراكيبه الداخلية بالماء المملح قليلاً، يُمكنه أن يُحسن من استمرار المعاناة بأعراض الالتهابات المزمنة في الأغشية المخاطية للأنف والجيوب الأنفية. ووفق ما تم نشره في عدد 18 يوليو من مجلة كوشيران العلمية للمراجعات المنتظمة للمعلومات والدراسات الطبية، فإن المراجعة العلمية لمجمل الدراسات في هذا المضمار أثبتت أن ثمة جدوى عالية من اعتماد هذا الأسلوب المنزلي البسيط في معالجة حالات الأنف المزمنة والتخفيف من أعراضها المزعجة.
    وترى المؤسسة القومية للحساسية والأمراض المعدية بالولايات المتحدة أن من الممكن استخدام بخاخات الماء المملح في معالجة حالات التهاب الجيوب الأنفية أو حساسية الأنف. ويُعاني مرضى حساسية الأنف من أعراض في الأنف أو الجيوب الأنفية أو حتى الرئة نفسها. والسوائل التي تخرج من الأنف أو الجيوب الأنفية، يُمكنها أن تجعل المعاناة من حالات الحساسية، في الأنف أو الربو، أشد سوءا، خاصة أثناء الليل. وما يفعله غسل الأنف بالماء المملح هو محاولة تخفيف هذه الأعراض، ذلك لأن غسيل الأنف بالماء المملح يُنظف أسطح الأغشية المبطنة للأنف، مما يُسهل على الأدوية الوصول إلى أغشية الأنف بسهولة ومن دون وجود أي عوائق من الإفرازات المخاطية عليها. كما أنه يعمل على تنظيف وإزالة تراكم المواد المهيجة للحساسية أو المتسببة فيها من تلك الأغشية، وبالتالي تقليل تأثر الأنف بها. ويُؤدي أيضاً إلى إزالة تراكمات نمو البكتيريا أو الفيروسات، ما قد يُسهم في تقصير مدة المعاناة من الالتهاب. هذا بالإضافة إلى ان الماء المملح يُخفف من حدة انتفاخ أغشية الأنف بفعل التفاعلات الالتهابية، ما يُحسن من مرور الهواء خلال تجاويف الأنف.

    * غسول الماء المملح

    * وقال الدكتور ريتشارد هارفي، من كلية الطب بجامعة كارولينا الجنوبية في تشارلستون بالولايات المتحدة، إن تروية وسقي الأنف بمحلول مكون من الماء والملح القليل ليسا فقط من أجل الحصول على شعور أفضل بعد فعل ذلك، بل في حالات أمراض الالتهابات المزمنة في الأنف والجيوب الأنفية يعمل الماء المملح حال التروية به كعلاج موضعي. وهو وإن كان ليس أقوى في الفاعلية من الأدوية التي يصفها الأطباء عادة لمعالجة مثل هذه الحالات، إلا أنه يُحسن من نتائج محصلة الحالة الإكلينيكية للمريض. ولذا يُمكن إضافته كأحد عناصر خطة العلاج.

    وكان الدكتور هارفي وزملاؤه قد راجعوا نتائج الدراسات التي تم نشرها حول الفاعلية الإكلينيكية للاستخدام الموضعي في الأنف لسائل الماء المملح. وذلك من خلال عنصرين مهمين. الأول في تخفيف أعراض مرضى الالتهابات المزمنة في الأنف والجيوب الأنفية. والثاني في رفع مستوى التقييم الذاتي لنوعية الحياة اليومية المتأثرة بهذا المرض خصوصاً quality-of-life scores. وهو ما يُعتبر محاولة علمية في وضع النقاط على الحروف في مضمار أبحاث وضع نقاط قطرات الماء المملح في الأنف. ووجدوا أن ثلاث دراسات أشارت إلى أن استخدام الماء المملح وحده أفضل من عدم استخدام أي شيء، في تحسين كلا العنصرين السابقين. كما وجدوا أن دراسة واحدة أشارت إلى تحسين العنصر الثاني، أي رفع مستوى التقييم الذاتي لنوعية الحياة اليومية المتأثرة بهذا المرض خصوصاً، حين إضافة استخدام الماء المملح لتروية الأنف مع تناول أدوية مضادات الهيستامين بالفم oral antihistamine therapy. أما حين استخدام بخاخات الأنف من الأدوية الستيرويدية، فإن إضافة الماء المملح لم يكن مجديا في العنصر الثاني من التقييم، وفق ما دلت عليه دراستان.

    وحينما قارنت دراستان بين استخدام درجات مختلفة من تركيز الماء المملح، فإنهما لم تجدا أي فرق بينها.

    وفي إشارة منه إلى أن ثمة بالأسواق مضخات لرش رذاذ الماء المملح في الأنف، أو عبوة للضغط، أو دفع الرذاذ مع الأوكسجين أو مضخات يندفع منها الرذاذ ذاتياً تحت ضغط التعبئة في العبوة، وغيرها، قال الدكتور هارفي: إن بين أيدينا عدة دراسات ركزت في بحثها على فاعلية استخدام تقنيات متعددة لتوصيل سائل الماء المملح إلى داخل تجويف الأنف، لأن من أكثر أسئلة المرضى تكراراً هي ما هي أفضل وسيلة لإيصال الماء المملح إلى داخل الأنف وما حجم كمية الماء المملح اللازمة وما هي عدد مرات فعل ذلك في اليوم؟.

    وأضاف أنه بالرغم من أن معرفة هذا لا تزال قيد البحث والدراسة المستمرة في الوقت الحالي، إلا أن نصيحتي من واقع الممارسة الطبية الشخصية لرواد معالجة أمراض الأنف والجيوب الأنفية هي استخدام العبوات التي يتم ضغطها باليد. لأنها قادرة على إيصال كمية كافية من الماء المملح إلى داخل الأنف بسهولة.

    * التهابات الجيوب الأنفية

    * الجيوب الأنفية جزء من الجهاز التنفسي العلوي. وثمة لدى البالغين أو الأطفال الكبار أربعة أزواج من التجاويف الجيبية داخل عظم الجمجمة المحيط بالأنف. أما الأطفال الصغار فإن لديهم جيوبا صغيرة وغير مكتملة النمو التشريحي أو الوظيفي.

    وتعمل هذه الجيوب على ترطيب الهواء الداخل عبر الأنف قبل وصوله إلى الرئة. وقدرتها على الترطيب للهواء ناشئة من إفراز هذه الجيوب لكمية كبيرة من السوائل، قد لا يتخيل البعض أنها تبلغ حوالي ليتر ونصف يومياً! ولذا حين حصول التهابات في الجيوب نتيجة لسدد في فتحتها على تجويف الأنف، فإن المرء قد يشعر بأن الهواء الذي يستنشقه جاف جداً ومُؤلم في داخل عمق الأنف.

    وتنشأ الالتهابات في الجيوب الأنفية إما نتيجة لعدوى الميكروبات، كالفيروسات أو البكتيريا، أو نتيجة لتهييج تفاعلات الحساسية في أغشية الأنف أو الجيوب الأنفية. ويؤدي تهييج تفاعلات الحساسية إلى انتفاخ تلك الأغشية، ما قد يُؤدي إلى سد فتحات الجيوب الأنفية وامتلائها بالسوائل وحصول نمو للميكروبات فيها نظراً لعجزها عن تصريف ما تجمع من سوائل فيها. والمهيجات تشمل دخان السجائر أو تلوث الهواء أو الغبار أو الأتربة أو الحشرات الدقيقة أو أجزاء الزهور أو النباتات أو غيرها. كما أن وجود اعوجاج في الأنف أو تضخم في لحميات الأنف أو أنواع مختلفة من أمراض الصدر أو غيرها.

    ويُصاب مئات الملايين سنوياً بالتهابات الجيوب الأنفية. وفي الولايات المتحدة وحدها يُصاب سنوياً 40 مليون شخص بها، ما يُكلفهم حوالي 6 مليارات دولار سنوياً في معالجتها. ولنا أن نتخيل الكلفة المادية العالية في بقية مناطق العالم سنوياً لمعالجة هذه الحالة المرضية الشائعة.

    وتشمل الأعراض الإحساس بضغط في مناطق الجيوب الأنفية أو احتقانا وانسدادا في الأنف أو ترجيع سوائل من خلفية الأنف إلى الفم أو السعال أو ألما في الحلق، وتزداد الأعراض سوءا بعد 5 أو 7 أيام من بدئها. [/size][/color][img][URL="http://up2.m5zn.com"][/URL] [/img]

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أكتوبر 20, 2017 5:32 pm