منتدى علمي ثقافي ادبي منوعات تصاميم منتدى ماله حدود لسنا الوحيدون ولكننا الافضل


    ارتفاع ضغط الدم ... Hypertension

    شاطر

    فيحان

    المساهمات : 6
    تاريخ التسجيل : 26/03/2009

    ارتفاع ضغط الدم ... Hypertension

    مُساهمة  فيحان في الثلاثاء مارس 31, 2009 10:32 am

    [size=18]ارتفاع ضغط الدم ... Hypertension

    --------------------------------------------------------------------------------

    هل لارتفاع ضغط الدم أنواع ؟


    يوجد نوعان رئيسان من ضغط الدم المرتفع


    النوع الأول :-


    ضغط الدم الأولي أو الأساسي Essential hypertension الذي يحدث دون سبب واضح له وهذا النوع يشكل 90% من نسبة حالات الضغط .


    النوع الثاني :-


    ضغط الدم الثانوي Secondary hypertension وهذا النوع يحدث نتيجة سبب واضح مثل تضيق قوس الأبهر – ورم القوائم - أمراض التهابات الكلى أمراض بعض الغدد الصماء في الجسم - استعمال أدوية معينة خاصة حبوب الكورتيزون وحبوب منع الحمل وغيره من الأسباب وهذا النوع يشكل 10% من نسبة حالات الضغط .


    من أكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم الرجال أم النساء ؟


    ارتفاع ضغط الدم يكون اكثر انتشاراً عند الرجال بالمقارنة بالنساء في مرحلة الشباب أما عند التقدم بالعمر فيصبح أكثر شيوعاً عند النسا ء وخاصـة بعد سن اليأس.


    ما هي أسباب ارتفاع ضغط الدم ؟


    السبب الحقيقي لارتفاع ضغط الدم غير معروف ولكن هناك عدة عوامل رئيسية تلعب دوراً هاماً للإصابة بارتفاع ضغط الدم أهمها :-


    - الوراثة : أثبتت العديد من الدراسات أن للوراثة دور أساسي للإصابة بارتفاع ضغط الدم ففي حالة وجود إصابة لدى أحد الوالدين بارتفاع ضغط الدم فإن نسبة الإصابة لدى الأبناء لهذا المرض هو 25% أما إذا كان كلا الوالدين مصاباً بهذا المرض فقد تصل نسبة إصابة الأبناء بالمرض هو 90% .


    - الإفراط في تناول الأملاح : إن الأشخاص الذين يتناولون كميات كبيرة من الملح يشيع بينهم ارتفاع ضغط الدم والعكس صحيح حيث أن الأشخاص الذين يميلون إلى تناول القليل من الملح في الطعام فإن نسبة تعرضهم لمرض ضغط الدم اقل .


    - زيادة الوزن : إن احتمال حدوث ضغط الدم عند الشخص البدين هو أكثر منه عند الشخص العادي ، كما لوحظ أن تنقيص الوزن لدى مرضى ضغط الدم البدينين يحسن من حالاتهم بدرجات متفاوتة .


    - التوتر والكبت والقلق: إن شخصية الفرد تلعب دوراً هاماً في قابلية الشخص بالإصابة بارتفاع ضغط الدم حيث أن استجابة الشخص للتوتر والقلق والكبت من مسببات ارتفاع ضغط الدم حيث أن جسم الإنسان في هذه الحالات يعزز مادة الادرينالين التي ترفع ضغط الدم.


    - العمر والجنس: إن المتقدمين في السن وخاصة السيدات أكثر تعرضاً للإصابة بهذا المرض من الشباب وقد يكون السبب في ذلك هو أن شرايين الشخص كبير السن تكون متصلبة مما يؤدي إلى ارتفاع في الضغط الانقباضي بصفة خاصة .


    - الإدمان على الكحول أو التدخين:من الثابت أن تناول الكحول بكميات كبيرة يسبب ارتفاع ضغط الدم كما إن التدخين يعتبر سبباً رئيسياً لبعض أمراض القلب مثل تصلب الشرايين والجلطة وارتفاع ضغط الدم وزيادة ضربات القلب.


    - حبوب منع الحمل:إن حبوب منع الحمل تحتوي على هرموني الاستروجين والبروجستيرون وكلاهما يسببان ارتفاع في ضغط الدم.



    - هل يمكن تصنيف ضغط الدم؟

    نعم يمكن تصنيف و تقسيم ضغط الدم على حسب شدته كالآتي:-
    التصنيف
    الضغط الانقباضي
    الضغط الانبساطي
    الضغط المثالي Optimal
    120
    80

    الضغط الطبيعي Normal.
    130 أو أقل
    85 أو أقل


    الضغط فوق الطبيعي H. Normal.
    130-139
    85-89

    ضغط مرتفع من الدرجة الأولى Grade –1
    140-159
    90-99

    ضغط مرتفع من الدرجة الثانية Grade –2
    160-179 100-109

    ضغط مرتفع من الدرجة الثالثةGrade –3
    180 أو أعلى

    110 أو أعلى


    -ما هي وحدة قياس ضغط الدم .؟


    وحدة قياس الضغط هي الملليمتر زئبق

    -ما اسم الجهاز الذي يقيس ضغط الدم ؟

    الجهاز الذي يقيس ضغط الدم يدعى سفيقنومونوميتر Sphygmomanometer


    -ما هي أعراض ارتفاع ضغط الدم ؟


    اغلب مرضى ضغط الدم لا يشعرون بأية أعراض لذلك يسمى بالمرض القاتل الصامت أما من أهم أعراضه الشعور بصداع أو دوخه وتعب وتوتر وهذه الأعراض تنشأ أيضا عن أمراض أخرى لذلك لا يمكن معرفة ما إذا كان المريض مصاباً بهذا المرض إلا بالفحص وقياس مستوى ضغط الدم .


    -ما هي مضاعفات ارتفاع ضغط الدم ؟


    إذا لم يتم معالجة ارتفاع ضغط الدم فإنه قد يؤدي إلى حدوث مضاعفات خطيرة أهمها :-


    -مضاعفات على القلب :إن القلب لدى مرضى ضغط الدم لا يتلقى كمية كافية من الدم والأكسجين مما قد يؤدي إلى انسداد الشريان التاجي وقد يؤدي إلى نوبة قلبية وقصور القلب .


    -مضاعفات على الدماغ:عندما تقل تروية منطقة الدماغ بالدم بسبب ضيق الشرايين ينتج عن ذلك نوبة قد تكون على صورة شلل في الطرفين العلوي والسفلي من أحد الجانبين أو قد يحدث نوبة ( سكته دماغيه ) أو حدوث جلطة في الدماغ .


    -مضاعفات على الكلى: عندما تقل التروية الدموية للكلى نتيجة ارتفاع ضغط الدم فإن وحدات الكلية تتأثر مما قد يؤدي إلى حدوث قصور كلوي .


    -مضاعفات على العيون :نتيجة لارتفاع ضغط الدم قد يؤدي إلى اعتلال شبكية العين Hypertensive retinopathy أو انسداد الوريد الشبكوي Retinalvein occlusion


    – ما هي أهم الفحوصات المبدئية التي يجب عملها عند اكتشاف ارتفاع ضغط الدم ؟


    - فحص البول (Urine routine) للزلال والدم في البول مما يدل على مرض كلوي مسبب لارتفاع ضغط الدم.


    -فحص الدم (CBC) للتأكد من عدم وجود فقر دم ممكن أن يكون ناتج عن فشل كلوي أو ارتفاع نسبة الهيمجلوبين ( خضاب الدم ) نتيجة فرط إنتاج كريات الدم الحمراء


    -فحص كيمياء الدم ( Biochemistry ) فحص اليوريا والكرياتينين للتأكد من عدم وجود مرض كلوي ، فحص نسبة البوتاسيوم لاحتمال مرض فرط إنتاج ألدستيرون الأساسي أو الثانوي، فحص الكوليسترول والدهون لأنها تزيد من حدة مضاعفات ضغط الدم إذا كانت مرتفعة، فحص معدل السكر في الدم لمعرفة ما إذا كان الشخص مصاب بالسكري ، ومعدل حمض اليوريك ( Uric acid ) .



    -أشعة الصدر ( Chest radiograph x–ray ) لمعرفة ما إذا كان هناك ضخامة أيسر القلب أو وذمة الرئة .

    -رسم القلب (Electrocardiogram ECG ) لمعرفة التغيرات التي تشير إلى ضخامة أيسر القلب أو

    إقفار القلب ( قلة تدفق الدم لتغذية القلب نفسة ) Myocardial ischaemia .

    ]

    فيحان

    المساهمات : 6
    تاريخ التسجيل : 26/03/2009

    رد: ارتفاع ضغط الدم ... Hypertension

    مُساهمة  فيحان في الثلاثاء مارس 31, 2009 10:33 am

    ما هى الأدوية المستخدمة فى علاج ضغط الدم؟

    1- المدرات البولية :


    1 ـ مدرات العروة:

    ـ (مثالها الفورسميد)

    ـ تتميز هذه المجموعة بتأثير سريع وقوي لكنه قصير الأمد.

    ـ تؤثر مدرات العروة بشكل رئيسي في الطرف الصاعد من عروة هائلة حيث تثبط نقل شوارد الكلور مما يؤدي لنقص فرط توترية اللب.

    ـ كما تعمل على تثبيط عود امتصاص الماء من القناة الجامعة وتؤدي بالتالي إلى إفراغ حجوم كبيرة من الماء وهو المطلوب في حالات القصور الكلوي والقصور القلبي الشديد .

    ـ تطرح مدرات العروة شوارد البوتاسيوم بصورة ملحوظة مما يتطلب التعويض باستخدام أملاح البوتاسيوم مع الانتباه لعدم تعويض البوتاسيوم عند مشاركة هذه المجموعة مع المدرات الحافظة للبوتاسيوم.

    2 ـ المدرات التيازيدية:

    ـ تؤثر بشكل رئيسي في القسم القشري من الأنبوب الكلوي البعيد حيث تقوم بتثبيط النقل الفعال لشوارد الصوديوم مما يسبب إدراراً معتدلاً وتتطلب المعالجة بها تعويض أملاح البوتاسيوم لأنها غير حافظة لهذه الشاردة مع أن الاعتقاد السائد حالياً بأن المضغوطات المدرة المؤلفة من مشاركة المدرات التيازيدية مع أملاح البوتاسيوم بنسبة ثابتة لا تمنع تدني بوتاسيوم الدم.

    ـ لذلك فإن الطريقة المثلى لتفادي ضياع البوتاسيوم هي مشاركة المدرات التيازيدية والمدرات الحافظة للبوتاسيوم.

    ـ تحوي هذه الزمرة عدة مركبات تملك جميعها آلية التأثير نفسها لكنها تختلف في معدل امتصاصها الهضمي لاختلاف انحلالها في الدسم .

    ـ كما تختلف في قوة ومدة تأثيرها لكونها غير متماثلة في إفرازها الأنبوبي وعود امتصاصها.

    ـ تستخدم المدارات التيازيدية في معالجة الوذمة القلبية وفرط توتر الدم كون استعمالها لفترات طويلة لا يقتضي زيادة الجرعة (لا يحصل تحمل لها).

    3 ـ مثبطات خميرة الكاربونيك انهيدراز:

    ـ (مثالها الأسيتازولاميد)

    ـ تعمل على تثبيط آلية حفظ البيكربونات في الأنبوب الكلوي القريب مما يؤدي لتوافر كميات كافية من شوارد الهيدروجين اللازمة للتبادل مع شوارد الصوديوم في الأنبوب البعيد مما يؤدي لطرح كميات كبيرة من الماء وشوارد الصوديوم والبيكربونات فتحدث بالتالي إدراراً معتدلاً وحماضاً بسبب فقد شوارد الكربونات وتتطلب المعالجة بمثبطات خميرة الكاربونيك انهيدراز إضافة البوتاسيوم.

    ـ تستخدم لمعالجة الوذمة الناتجة عن الحمل أو توتر ما قبل الحيض كون استعمالها لفترة طويلة يقتضي زيادة الجرعة (يحصل تحمل لها).

    4 ـ المدرات الحافظة للبوتاسيوم:

    ـ تثبط التبادل بين شوارد الصوديوم وشوارد البوتاسيوم في الأنبوب البعيد إما بتثبيط الألدوستيرون (مثل السبيرونولاكتون) أو بانقاص نفوذية غشاء الأنبوب البعيد لشوارد الصوديوم (مثل التريامترين) مما يؤدي لزيادة في طرح شوارد الصوديوم والماء وتناقص طرح شوارد البوتاسيوم.

    ـ تسبب المدرات الحافظة للبوتاسيوم إدراراً معتدلاً ، وتفيد في الحالات التي يشكل فيها نقص بوتاسيوم الدم خطراً على المريض (مرضى التشمع الكبدي والمرضى الذين يتناولون الديجيتال).

    ـ وغالباً ما تشارك هذه المدرات مع مدرات أخرى لتعويض (أو منع ضياع) البوتاسيوم ولا يجوز مشاركة المستحضرات الحاوية على أملاح البوتاسيوم مع هذه المدرات.

    2 ـ حاصرات مستقبلات بيتا:

    ـ تمثل إحدى المجموعات الأكثر أهمية في علاج فرط ضغط الدم ، لكن لا تزال آلية تأثيرها حتى الآن غير واضحة تماماً .

    ـ تشير معظم النظريات المقبولة إلى أن حاصرات مستقبلات بيتا تخفض نتاج القلب وتثبط إفراز الرينين وتحدث تغييراً في حساسية منعكس مستقبلات الضغط.

    ـ وبغض النظر عن الاصطفائية القلبية ، يمكن فهم معظم الاختلافات فيما بين حاصرات مستقبلات بيتا على أساس الانحلال في الدسم.

    ـ فالأدوية الأكثر انحلالاً في الدسم تمتص بسرعة من القناة الهضمية ، وتستقلب في الكبد ثم توزع إلى الجهاز العصبي المركزي ، وقد تتداخل مع الأدوية الأخرى التي تغير من التدفق الدموي الكبدي.

    ـ في حين لا تخضع الأدوية قليلة الانحلال في الدسم للاستقلاب بصورة ملحوظة وبالتالي تمتع بأنصاف أعمار حيوية طويلة لذا يجب الانتباه لخفض جرعتها في حالات القصور الكلوي.

    ـ وتشمل التأثيرات العكسية الأساسية: بطء القلب الشديد ، قصور القلب، التشنج الوعائي ، تأثيرات على الجهاز العصبي المركزي بخاصة للمركبات المنحلة في الدسم.

    ـ ومن الضروري مراعاة الإيقاف التدريجي للمعالجة بحاصرات مستقبلات بيتا.

    3 ـ حاصرات الكالسيوم:

    ـ تعمل حاصرات الكالسيوم عن طريق حصر حركة شوارد الكالسيوم الداخلة للخلايا مما ينقص تقلص العضلات الملساء الوعائية مؤدياً بالتالي إلى حدوث توسع وعائي ونقص بالمقاومة الشريانية ومنقصاً بالنتيجة ضغط الدم.

    ـ وتشكل حاصرات الكالسيوم (خلافاً لحاصرات مستقبلات بيتا) مجموعة غير متجانسة من المركبات التي يملك كل واحد منها تأثيرات دينمية دموية مختلفة عن الآخر .

    ـ ففي الزجاج (In vitro) تعد كل حاصرات الكالسيوم موسعات فعالة للشرايين الإكليلية والمحيطية لكنها تبدي تأثيرات عضلية سلبية.

    ـ أما في الكائن الحي (In vivo) فإن التوسع الوعائي والتأثيرات الخافضة للضغط تحرض منعكس مستقبلات الضغط الذي يعاكس التأثيرات القلبية السلبية.

    ـ لذا فإن التأثير الكهرحيوي والدينمي الدموي النهائي لكل من هذه الحاصرات ينتج عن تفاعل معقد للتأثيرات المباشرة والارتكاسية.

    ـ وقد صنفت منظمة الصحة العالمية (WHO) حاصرات الكالسيوم تبعاً لتأثيراتها السريرية والدوائية إلى ثلاثة زمر:

    ـ الزمرة الأولى:

    (مثالها Verapamil)

    تملك التأثير العضلي الأكثر وضوحاً ، ويمكنها أن تحد من تسرع القلب الانعكاسي والذي يحدث عادة عند هبوط ضغط الدم ، لكن تأثيرها المثبط للنقل القلبي يسرع من حدوث قصور القلب في حال وجود خلل وظيفي (في العقدة الجيبية الأذينية ـ SA ـ أو القعدة الأذينية البطينية ـ AV ـ) أو عند استخدام حاصرات مستقبلات بيتا معها في الوقت نفسه.

    ـ الزمرة الثانية:

    (مثالها Amlodipine,Nicardipine,Nifedipine)
    لا تثبط النقل أو التقلص مما يجعل خطر إحداثها قصوراً قلبياً لدى مرضى اضطرابات النقل أقل من خطر الزمرة الأولى .

    ويمكن لهذه المركبات أن تعاكس التأثيرات العضلية السلبية لحاصرات مستقبلات بيتا .

    يمكن أن يحدث تورد وجه ، صداع ، وذمة محيطية كتأثيرات جانبية للتوسع الوعائي الذي تحدثه حاصرات الكالسيوم.

    ـ الزمرة الثالثة:

    (مثالها Diltiazem)
    لا تسبب هذه الزمرة تسرعاً انعكاسياً للقلب كما أنها ذات تأثير عضلي سلبي ضعيف.

    4 ـ منبهات مستقبلات ألفا المركزية:

    ـ (مثالها: Methyldopa)
    ـ يمكنها اختراق الحاجز الدموي الدماغي وتنبيه مستقبلات ألفا (a2) المركزية في النخاع مما يؤدي إلى إنقاص التدفق الودي.

    ـ أما في المحيط ، فيحرض تنبيه المستقبلات ألفا (a2) ما قبل المشبك آلية التلقبم الراجع السلبي مما يؤدي إلى لجم تحرر النورأدرينالين.

    ـ ويتلخص التأثير النهائي بما يلي : نقص التاثير الودي المقلص للأوعية وانخفاض المقاومة المحيطية الكلية وهبوط ضغط الدم.

    ـ ويعد التركين والنعاس أهم التأثيرات الجانبية المرتبطة بالجرعة ، كما تعتبر العنانة ، جفاف الفم واحتقان الأنف اعراضاً جانبية ممكنة الحدوث.

    5 ـ مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين ، و مثبطات الأنجيوتنسين II

    ـ (Captopril , Enalapril , Lisinopril)

    - (Losartan, Valsartan)

    ـ تمنع تحول الأنجيوتنسين I غير الفعال نسبياً إلى الأنجيوتنسين II الذي يعد مقلصاً وعائياً شديد الفعالية .

    ـ تعمل مثبطات ACE على خفض المقاومة الشريانية الجهازية وتزيد من مطاوعة الشرايين الكبيرة.

    ـ كذلك ينقص إفراز الألدوستيرون ، فتفرز الكليتان المزيد من الصوديوم والماء مما يؤدي إلى هبوط ضغط الدم الانقباضي والانبساطي في كل أشكال فرط ضغط الدم .إلا أنه تتم المحافظة على التدفق الدموي في السرير الوعائي الدماغي والإكليلي (حيث تسود آليات التنظيم الذاتي) ولا تملك هذه المثبطات أي فعالية مضادة للتشنج.

    ـ وبالنتيجة تحافظ هذه المثبطات على المنعكسات القلبية الوعائية ونادراً ما تحدث هبوط ضغط انتصابي.

    ـ وخلافاً لحاصرات مستقبلات بيتا فمن الممكن استخدام مثبطات ACE في حالات الربو أو الداء السكري ، وبعكس المدرات فهي لاتسبب أياً من نقص البوتاسمية ، فرط سكر الدم أو فرط اليوريكمية (فرط حمض البول).

    ـ وتعد مثبطات ACE جيدة التحمل، إلا أنه وردت مؤخراً تقارير تشير إلى حدوث هبوط ضغط الدم ، قصور كلوي ، وذمة وعائية مرافقة لاستعمال هذه المثبطات.

    ـ تولد مشاركة مثبطات ACE مع التيازيدات تأثيراً إضافياً خافضاً لضغط الدم، ويمكن أن تكون هذه المشاركة فعالة حتى لدى المرضى المصابين بفرط ضغط الدم منخفض الرينين (الكهول) الذين يبدون استجابة قليلة للمعالجة الأحادية بمثبطات ACE وتكون التأثيرات الجانبية أكثر شيوعاً مع المشاركة منها مع المعالجة المفردة ، بيد أنها تكون معتدلة وعابرة عادة.

    6 ـ قلويدات الراوولفيا:

    ـ (مثالها Reserpine)

    ـ يعمل على استنفاذ النورأدرينالين من مواقع اختزانه في الأعصاب الأدرينية فيؤدي إلى إنقاص الفعالية الودية وخفض المقاومة المحيطية وهبوط ضغط الدم، كذلك تثبط المنعكسات القلبية الوعائية وبذلك يمكن أن يكون هبوط الضغط الانتصابي مشكلة لدى استعمال الريزربين.

    ـ وتؤدي سيطرة نظير الودي في القناة الهضمية إلى الاسهال وزيادة الإفرازات الحمضية المعدية .

    ـ كما يمكن للتأثيرات المركزية أن تسبب الاكتئاب مؤدية إلى النزعات الانتحارية.

    7 ـ الموسعات الوعائية:

    ـ (مثالها Hydralazine , Minoxidil)

    ـ تسبب ارتخاءً مباشراً للعضلات الملساء في الشرايين مما يؤدي إلى انخفاض المقاومة الوعائية المحيطية وهبوط ضغط الدم.

    ـ بينما يزداد معدل ضربات القلب (CO) بسبب التنبيه الودي الانعكاسي.

    ـ وتستعمل هذه المركبات بشكل أساسي كمعالجة إضافية للمرضى الذين لا يستجيبون لحاصرات مستقبلات بيتا والمدرات ، ويعد احتباس السوائل أحد التاثيرات الجانبية الأكثر شيوعاً لها.



    منقول[/size

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يونيو 21, 2018 11:04 pm